الفوترة الإلكترونية في السعودية ليست قرارًا اختياريًا ولا مجرد شكل جديد للفاتورة، بل نظام كامل تفرضه هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (ZATCA) على مراحل، ولكل مرحلة متطلبات مختلفة. نوضح لك هنا الصورة الكاملة بشكل مبسط.
المرحلة الأولى: الإصدار
بدأت في ديسمبر 2021، وكل ما طلبته من المنشآت هو إصدار وحفظ الفواتير بشكل إلكتروني منظم، بدون أي ربط مباشر مع الهيئة. أغلب المنشآت الآن تجاوزت هذه المرحلة.
المرحلة الثانية: الربط والتكامل
هنا يبدأ الجزء الأهم. من يناير 2023، بدأت الهيئة تفرض ربط أنظمة الفوترة مباشرة مع منصة "فاتورة" التابعة لها، بشكل تدريجي وعلى موجات — تبدأ كل موجة بالمنشآت الأعلى إيرادات، ثم تتوسع تدريجيًا لتشمل منشآت أصغر.
في هذه المرحلة، كل فاتورة ضريبية قياسية (B2B) يجب أن تُرسل للهيئة للتخليص اللحظي قبل تسليمها للعميل، والفواتير المبسطة (B2C) يجب الإبلاغ عنها للهيئة خلال 24 ساعة من إصدارها. ويجب أن تكون الفواتير بصيغة XML أو PDF/A-3 مع XML مدمج، ومختومة بشهادة تشفيرية معتمدة من الهيئة.
لماذا يكون التأخير مكلفًا؟
التقصير في الربط التقني لا يعرضك للغرامات فقط، بل يُفقدك أحقية المشاركة في العقود والمناقصات الحكومية التي أصبحت تشترط الامتثال الكامل لمنصة "فاتورة" كشرط أساسي قبل التعاقد.
كيف تعرف موعد موجتك؟
الهيئة تُعلن الموجات وتواريخها رسميًا عبر موقعها، وترسل إشعارًا مباشرًا للمنشآت المستهدفة. القاعدة العملية: إذا وصلك إشعار رسمي فقد أصبح الموعد التزامًا نظاميًا، وإذا لم يصلك بعد فالاستعداد المبكر أقل تكلفة وأكثر أمانًا من الاستعجال المتأخر.
تفاصيل خدمة الضريبة والفوترة الإلكترونية عندنا ←